دراسة: الارهابيون مسلمون .. عدا 99.6% منهم!

كتب الدكتور سعيد حارب (كاتب وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة الامارات بالامارات العربية المتحدة) ترجمة دراسة اوربية عن هوية الارهاب وخلصت الدراسة الى أن الارهابيين في العالم يوجد بينهم فقط 0.4% مسلمين، وهذه معلومة هامة تستوجب الوقوف عندها والتفكير في ترجمة الدراسة لجميع لغات العالم، لتصحيح النظرة القاصرة عن المسلمين في الغرب والعالم اجمع. هل من غيور يبادر لترجمة المقالة؟

اليكم ترجمة الدكتور حارب من الانجليزية الى العربية مشكوراً،..

عنوان المقال ليس من عندي، لكنه خلاصة تقرير نشرته الشرطة الأوروبية «يوروبول» وتناقلته «بعض» وسائل الإعلام، وجاء ليصدم كثيرا من المتابعين والمراقبين في الغرب الذين كانوا يتوقعون أن يلقي التقرير بالتهمة على المسلمين، كما حاول كثير من وسائل الإعلام أن يصور جميع المسلمين، أو الغالبية العظمى منهم، كإرهابيين، فجاء هذا التقرير الصادر عن أعلى مؤسسة أمنية أوروبية ليفاجئ معظم الغربيين بل كثيرا من المسلمين، فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر والأنظار تتجه إلى المسلمين باعتبارهم مصدر الإرهاب في العالم، ولم تبق وسيلة إعلامية أو مركز دراسات متخصص إلا وبحث هذه القضية التي أصبحت من القضايا المسلّمة عند كثير منهم، فهذا التقرير الصادر عن الفترة من 2006م وحتى 2009م الذي نشر على موقع (www.loonwatch.com) اختار هذا العنوان «الساخر» ليعبر عن حالة الرعب التي ترسمها صور الإعلام وبعض السياسيين في الغرب، وقد جاء في التقرير أن مروجي «رهاب الإسلام» (الإسلاموفوبيا) يعملون من أجل نشر ادعائهم بأن «ليس كل المسلمين إرهابيين، ولكن كل الإرهابيين (تقريبا) مسلمون». ورغم أن هذه الفكرة أخذت تصبح بديهية في بعض الدوائر، فإنها ببساطة ليست صحيحة، وقد استند التقرير إلى سجلات الـ «أف.بي.آي» (مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي) الذي بين أن %6 فقط من الهجمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة من 1980م إلى 2005م نفذت بأيدي إسلاميين متطرفين، أما الـ%94 الباقية من الهجمات فقد نفذتها مجموعات أخرى، فـ%42 نفذتها مجموعات من أميركا اللاتينية، و%24 نفذتها مجموعات يسارية، و%7 نفذها يهود متطرفون، و%5 نفذها شيوعيون، و%16 نفذتها جميع المجموعات الأخرى، وفي الواقع فإن نسبة ضخمة من الهجمات الإرهابية في أوروبا (%99.6) نفذتها مجموعات غير إسلامية. وبلغت نسبة الهجمات التي نفذتها مجموعات انفصالية لا صلة لها بالإسلام إطلاقا %84.8. وبلغت حصة المجموعات اليسارية من الهجمات الإرهابية 16 من مرة نسبة هجمات المجموعات الإسلامية، في حين إن نسبة %0.4 فقط من الهجمات الإرهابية خلال سنوات 2006-2008م يمكن أن تنسب إلى مجموعات إسلامية، وكمثال على ذلك، فإنه في عام 2006م وقعت 498 عمليه إرهابية كان منها 424 عملية قامت بها مجموعات انفصالية، و55 عملية قامت بها مجموعات يسارية، بينما لم توجه التهمة «الإسلامية» بصفة رسمية إلا لعملية واحدة!! وفي عام 2007م وقعت في أوروبا 583 عملية إرهابية كان من بينها أربع عمليات فقط وجهت لها صفة «الإسلامية» بصفة رسمية حيث وقعت اثنتان منها في بريطانيا وواحدة في الدنمارك وواحدة في ألمانيا، بينما كان هناك 532 عملية قامت بها مجموعات انفصالية، و21 عملية قامت بها مجموعات يسارية، وهكذا يمضي التقرير ليحدد طبيعة العمليات التي وقعت في أوروبا وتوصف بالإرهابية، ليتبين أن العمليات التي وصفت بـ «الإسلامية» لا تتجاوز %0.4 من مجمل العمليات التي توصف بالإرهابية في أوروبا!! فما السر في هذه «الضجة» حول الإرهاب «الإسلامي» بينما يتجاهل الجميع مئات العمليات الإرهابية التي يقوم بها الانفصاليون واليساريون وغيرهم؟ يجيب التقرير: «التصور ليس هو الواقع، ونتيجة لنفوذ ودعاية التيار اليميني، هناك أناس يعتقدون خطأ أن (الإرهاب الإسلامي) هو أكبر تهديد للعالم الغربي، حتى إن هناك اعتقادا شائعا بأن (الإرهاب الإسلامي) يشكل تهديدا وجوديا، أي أن بقاء العالم الغربي بحد ذاته مطروح في الميزان، هناك تهويل وتركيز متعمدان عندما يتعلق الأمر بأعمال يرتكبها مسلمون، ما يروج لفكرة أن جميع الإرهابيين (تقريبا) هم مسلمون».
بقي أن نسأل: هل من العدالة والإنصاف أن يتهم المسلمون جميعا بالإرهاب لأن عددا محدودا منهم يمارس ذلك؟ ولماذا كلما انفجر إطار سيارة في مكان ما من العالم تلفت الناس حولهم يبحثون عن أي مسلم حتى يلصقوا التهمة به، بحيث أصبح كل مسلم -خاصة إذا كان عربيا- موضع اشتباه في مطارات العالم ومحطات القطارات ومواقف السيارات، حتى أصبح بعض الطيارين يرفض الإقلاع بالطائرة لأن أحد ركابها مسلم؟!!
لقد مضت السنوات العشر الأخيرة وموضوع «الإرهاب الإسلامي» يتصدر عناوين الكتب ووسائل الإعلام وأفلام السينما وتقارير المراكز وخطب السياسيين، بل أصبح الشماعة التي تعلق عليها كل الممارسات الخاطئة من كبت للحريات وغياب للديمقراطية وانتهاك لحقوق الإنسان واحتلال للدول، فكل ذلك مبرر باسم الحرب على الإرهاب، هذه الحرب «الوهمية» التي لم تقض على الإرهاب بل زادته انتشارا وسعيرا؛ لأن الإسلام لم ولن يكون سببا للإرهاب، بل هو أهم الحلول للقضاء على الإرهاب، إن أحدا لا يمكن أن يتجاهل هذه الظاهرة التي تعود في جذورها إلى أسباب كثيرة لم تعمل الدول على حلها ومعالجتها، بل سلطت وسائل الإعلام لـ «تضخيمها»، بل جعلتها «صناعة» يقتات عليها البعض من الإعلاميين والباحثين، وتتصدر عناوين الأخبار والصحف، بحيث يصبح خبر إلقاء القبض على متهم بالإرهاب في قرية من القرى العربية خبرا عاجلا على شاشات التلفزيون وصفحات الإنترنت، ويتصدر نشرات الأخبار، بينما يتراجع خبر إقرار الكنيست الإسرائيلي ليهودية الدولة ليصبح الخبر الثالث في نشرة الأخبار أو ضمن العناوين الفرعية للصحف وصفحات الإنترنت!! ويصبح اكتشاف مجموعة إرهابية أهم من اكتشاف طبي!! وإذا كان هذا متصورا في وسائل الإعلام الغربية، فما السر في «انجرار» بعض وسائل الإعلام العربية لهذا الطريق، إلا إذا كنت تقوم بدور في تضخيم هذه الظاهرة لتحقيق مصالح أخرى؟ فتضخيمها لا يخدم المجتمعات، بل يجعلها أسيرة الخوف والرعب، ويعطل تنميتها، ويجعل الشعوب تضحي بحريتها وحقوقها في سبيل مواجهة الإرهاب، فهل هذا هو المطلوب؟!!

المصدر: جريدة العرب القطرية

——————–

وفي سياق آخر عن انتشار ظاهرة العداء للأجانب في ألمانيا وأوروبا:
كتب محمد هيثم عياش / ألمانيا
برلين ‏18‏/11‏/2009م
اكدت دراسة قام بها معهد حقوق الانسان الالماني ببرلين بالتعاون مع المعهد الالماني لبحوث العنف والنزاعات السياسية التابع لجامعة مدينة بيليفلد بتكليف من  لجان شئون حقوق الانسان بالبرلمان الالماني والاوروبي انتشار ظاهرة العداوة ضد الاجانب في اوروبا ولا سيما ضد المسلمين واليهود  اضافة الى المرأة والشاذين جنسيا .
وأوضح المعهد انه قام باجراء استطلاع شمل حوالي 3 آلاف  و500 في 8 دول اوروبية تتراوح اعمارهم ما بين الـ 16 و الـ  75 عاما  أشارت نسبة وصلت الى 50 بأن المهاجرين في بلادهم يعتبرون وراء مشاكل اقتصادية واجتماعية في بلاده بينما اعتبرت نسبة وصلت الى 54 في المائة بأن الاسلام دين تطرف والمسلمين غير متسامحين  . وعزت نسبة وصلت الى 27 في المائة بأن اليهود وراء مشاكل بلادهم الاقتصادية  والمالية لتأثيرهم على الحركتين المذكورتين ، وقالت نسبة وصلت الى 31 في المائة معاداتها لذوي السحنة السوداء لانهم يستغلون بلادهم اقتصاديا وان اوروبا قارة لا تليق بوجود مثل هؤلاء فيها . وأعلنت نسبة وصلت الى 38 في المائة ضرورة ملاحقة ومعاقبة الشاذين جنسيا / اللواط والسفاح / لانهم يعتبرون وراء مشاكل اجتماعية تعاني منها اوروبا وبالتالي وراء الامراض المعدية كما يحاولون تفكيك المجتمع .
واشارت دراسة المعهد أن بولندا وايطاليا ومعها هنغاريا تعتبر في مقدمة الدول المعادية للوجود اليهودي والاسلامي  فقد وصلت المعاداة في ايطاليا لهم الى 62 وفي بولندا الى 27 بينما وصلت نسبتها في هنغاريا الى 37 في المائة مضيفة بالرغم من ان هولندا تعتبر اكثرالدول الاوربية تسامحا الا ان ظاهرة المعاداة للاسلام وصلت فيها 40 في المائة ووصلت المعاداة لليهود في  المانيا الى 61 والمعاداة للاسلام الى 29 في المائة .
وحول دور المرأة والمعاداة لها قالت نسبة وصلت الى 75 في المائة ضرورة التزام المرأة مهمتها الرئيسية الا وهي ربة بيت وأم واعلنت نسبة وصلت الى 42 في المائة رفضها اعطاء اي حقوق للشاذين جنسيا ورفضت نسبة وصلت الى 80 في المائة اعطاء هؤلاء اطفالا لتربيتهم وتبنيهم على حد قول دراسة المعهد.

Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *