حجاب مريم العذراء

مريم العذراء حسب تصويرها في الغربمريم العذراء حسب تصويرها في الغربمريم العذراء حسب تصويرها في الغربمريم العذراء حسب تصويرها في الغربكتبت الدكتورة/ نورة خالد السعد ، في صحيفة الرياض السعودية 25 رمضان 1428هـ مقالا رائعاً يتحدث عن تنافضات النظرة الى الحجاب عند الغرب وتخبطهم في معتقداتهم وثوابتهم (إن وجدت).

واليكم سطور الدكتورة نورة: في ظل الهجمة المستمرة ضد الحجاب وتوظيف جميع المنابر السياسية والثقافية والاجتماعية سواء خارج أو داخل المجتمعات الإسلامية وخصوصاً من بعض النساء اللاتي يهاجمن حجاب المرأة المسلمة وكأنه مؤشر تخلف!! بل إن إحداهن قامت بتأليف كتاب عنه وفي مقابلة تلفازية معها ذكرت أنها ستتبرأ من ابنتها إذا ما ارتدت الحجاب!!

وهناك منهن من تستخف بالحجاب وتقول إنه “قطعة قماش” فلماذا ترتدونه وتثيرون كل هذه الاضطرابات ضد النساء المسلمات!! “قطعة قماش” في هذه العبارة اختزلت تشريعاً ربانياً ومنحت نفسها حق الوصاية حتى على آية الحجاب!!

إقرأ المزيد

الحرب القادمة .. اقتصادية وليست عسكرية..!!

currencies1

مقال ممتاز بالتحليل لسبب اصرار الحكومة الامريكية على انخفاض سعر الدولار

اعداد سهيل الدراج *  – 09/03/1429هـ (الاقتصادية)

قد يكون من المفيد أن تسترجع ذاكرتنا القنابل النووية على هيروشيما ونجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية عندما نتحدث عن الحروب التقليدية، لكن عندما نتحدث عن الحروب القادمة فيجب علينا أن نستحضر الدولار الأمريكي لا القنابل والدبابات وطائرات F16 والبوارج الأمريكية .. الحرب القادمة قد تكون اقتصادية لا عسكرية .. وأدواتها هي الدولار الأمريكي والسياسات المالية والنقدية العالمية، وأطرافها هي الولايات المتحدة الأمريكية في مقابل الصين والهند والاقتصادات الناشئة والاتحاد الأوروبي الجديد.

إذا ما سلمنا أن الاقتصاد والنمو الاقتصادي هو المحرك الرئيس للقوة السياسية والعسكرية، فإنه يجب علينا بادئ ذي بدء فهم ما يجري حولنا من منظور اقتصادي .. فانهيار الاتحاد السوفياتي في أوائل تسعينيات القرن الماضي كان بأسباب اقتصادية، وعودة روسيا الجديدة إلى الساحة الدولية من جديد كانت أيضا لأسباب اقتصادية .. وبروز الصين والهند والبرازيل كقوى اقتصادية ناشئة قد يؤدي إلى تعاظم دورها السياسي وربما العسكري في المستقبل القريب.
إقرأ المزيد

سقوط و عودة الخلافة الاسلامية

في الولايات المتحدة، صدر كتاب جديد اسمه “سقوط وصعود الدولة الإسلامية”، لأستاذ غلاف كتاب نوا فيلدمانالقانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوا فيلدمان، يرى فيه أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن ان يؤدي الى خلافة إسلامية ناجحة، لكن بشروط.

غير ان الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين من التيار الصهيوني في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاء فلسفيا للإرهاب. وينتقد الكاتب اليهودي ابناء دينه في عدة مناسبات بأنتقادات اسماها بالتناقض الارثودوكسي مما يثير الصهاينة ضده في كافة المحافل.

ويناقش الكتاب “صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق”.

ووفق وكالة انباء “أمريكا إن أرابيك” يقول المؤلف في كتابه، الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون، ان “الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم انشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات”.

إقرأ المزيد

أتاوة الكفيل (من المكوس المحرمة) …!!

هل المبلغ الذي يطلبه الكفيل لكي يعطي المكفول تنازل ونقل كفالة او خروج نهائي حلال ام حرام ؟

بعد البحث وسؤال أهل الاختصاص تبين ان هذا الامر من المكوس المنهي عنها في السنة وإليكم الجواب من موقع الاسلام سؤال وجواب.

لا يجوز أخذ مال امرئ معصوم إلا بطيب نفس منه ، وقد دلت النصوص على تحريم المَكْس ، والتشديد فيه ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة الغامدية التي زنت فرجمت : ( لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ ) رواه مسلم (1695) .

قال النووي رحمه الله : ” فيه أن المَكْس من أقبح المعاصي والذنوب الموبقات ، وذلك لكثرة مطالبات الناس له وظلاماتهم عنده ، وتكرر ذلك منه ، وانتهاكه للناس وأخذ أموالهم بغير حقها ، وصرفها في غير وجهها ” اهـ .

وروى أحمد (17333) وأبو داود (2937) عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ) .

إقرأ المزيد

التدوينة الاولى بعد “بسم الله” – دعاء في أقل من دقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

آثرت ان ابدأ أول تدويناتي في موقعي هذا بدعاء لعله يكون شفيعاً لي ولكم يوم القيامة.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزْنِ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضِلَعِ الدَّينِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ. اللَّهُمَّ لاَ سَهْلَ إِلاَّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً وَأَنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلاً.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِ المُسْتَهْزِئِينَ بِنَبِيِّكَ وَكِتَابِكَ وَدِينِكَ.. فَاكْفِنَا أَمْرَهُمْ بِمَا شِئْتَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.

المرجع: “زاد الأتقياء في صحيح الذكر والدعاء”

لا تنسونا من صالح دعائكم ،،